علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
193
الأنوار ومحاسن الأشعار
وأنشد إسحاق بن إبراهيم لأعرابية « * » : قل لحادي العيس رفّع قليلا * تجعل العيس سيرهنّ ذميلا « 250 » لا تقفها على السبيل ودعها * يهدها شوق من عليها السبيلا والمشهور من هذا قول محمد بن أبي محمد اليزيدي « * » : يا فرحتي إذ صرفنا أوجه الإبل * نحو الأحبّة بالإدلاج والعمل « 251 » يحثّهنّ وما يؤتين من دأب * لكنّ للشوق حثا ليس للإبل ( 252 ) وأول من نطق بهذا المعنى عمرو بن شأس الأسدي قال « * » : إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا * كفى بالمطايا ضوء وجهك حاديا أليس يزيد العيس خفّة أذرع * وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا 8 - في النواعير وحنينها : أنشدت لبعض الأعراب : ولما نزلنا الساحلين تجاوبت * أباعرنا لمّا ازدهتها النواعر وحنّت نواعير الفرات بأرضها * فلما استحنّت جاوبتها الأباعر أباعرنا بعض الحنين فإنه * إلى غير شيء ما تحنّ النواعر سوى انها تشجي الحزين الذي به * إلى رؤية الأحباب داء مخامر إذا نحن أخفينا الدفين الذي بنا * من الوجد [ نمّته ] الدموع البوادر
--> * في الأمالي 281 ح 2 [ أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني محمد بن السري ] وفي الزهرة 206 . ( 250 ) جعل الأبيات للعرجي ، في الأمالي خفض بدل رفع ، وفي الزهرة لهادي بدل الحادي ، يرفعه بدل رفع . * هو يحيى بن المبارك مؤدّب المأمون انظر الأغاني 18 / 72 والورقة 27 ومعجم المرزباني 487 . ( 251 ) في طبقات ابن المعتز 274 يا فرحتا بدل يا فرحتي ، بالازعاج والعجل بدل الادلاج والعمل ، نحثهن وما يرمين بدل يحثهن وما يؤتين . ( * ) عمر بن شاس شاعر مخضرم أسلم وشهد القادسية انظر ابن قتيبة 1 / 425 والأغاني 10 / 60 والمرزباني 212 .